رئيسية
سلمى الجيوسي: أنا التي أعطيت نجيب محفوظ جائزة نوبل

الرواية اليابانية في زمن مراكمة الألم
الغرابة...جوهرها يكمن في الحياة، وفي الفن والأدب
فـروغ فروخزاد.... أيقونة اللعنة المجنحة
رنا زيد: تحتاج القصيدة إلى صورة مجنونة وعصرية
يفتح مشروعها الروائي على المعرفة الإنسانية الموثقة.. لينا هويان الحسن تستعيد ذاكرة البدو
"صابون تازة" لإبراهيم الحجري مرثية الزمن الخلاسي
عن محمد الحضرمي واليمام الذي يشدو.. نص حديث يخفى أكثر مما يكشف
قصائد وجلسات نقدية في الدورة العاشرة لملتقى الشارقة للشعر العربي

ثقافة
الناقد والفنان التشكيلي عزالدين نجيب له عدد من الكتب النقدية، كما أن له عدداً من الروايات الأدبية منها، عيش وملح، المثلث الفيروزي، أغنية الدمية، تخرج في كلية الفنون الجميلة عام 1962، وشارك بأعماله في العديد من المعارض الجماعية
فن تشكيلي
ادب

ثمّة من كانت معي .. مصطفى سالم
،ثمّة من يفتح النافذة
.ثم ينسل مثل غيمة إلى السرير
العابرون إلى الأفق المتعب
يترقبون
المزيد
لقد كان استئنافاً للوعد باللُّغة ومعنى الذّات'! عبد اللطيف الوراري
منذ أن تفتّقتْ ملكتي وشرعتُ في نَظْم الشِّعر، وأنا دون العشرين من عمري، كنتُ أحلم أن يصدر لديوانٌ. ديوانٌ لي مدبوغاً بحرّ أنفاسي، وعليه صورتي واسمي، إسوة بالشعراء الحديثين الذين بدأتُ أقرأ لهم. كُلّما تأخّر الحلم عن التحقٌّق ، المزيد
من أفكارِ الخِداع ... قيس مجيد المولى
أوجاعي كلها ..بسمة النسور
لست رجلا فذا على الإطلاق، وليست لدي أي مواهب أو مزايا تستحق الذكر أو الإشادة، حضوري وغيابي يتساويان في العادة ولا أظن أن أيا من الحالتين قد تحدث أي فرق في حياة الناس، ببساطة لست أكثر من رجل عادي، بل من الممكن تصنيفي كإنسان أقل من عادي إذا شئنا تحري الدقة.
ثلاث قصائد .. برتولد بريشت / د. ضرغام عبد الله الدباغ

سميرة أحمد: غابت العروض المسرحية التي يستمر اعدادها لشهور



























































